Back to headlines

img

بعد الشرق الأوسط والقوقاز.. مرتزقة أردوغان إلى وجهة جديدة

في كل صراع تتورط فيه تركيا، تشعل هذه المناطق بالمرتزقة، من سوريا مرورا بليبيا وصولا إلى ناغورني كاراباخ، والآن تستعد للزج بهم في صراع جديد في قارة آسيا.

فقد ذكرت وكالة أنباء "فرات" الكردية نقلا عن مصادر لم تسمها، أن قياديا في ميليشيات "سليمان شاه" السورية الموالية لتركيا كشفت نية الأخيرة نقل أعداد من مسلحي الميليشيات السورية إلى إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان. ويبدو أن إرسال المرتزقة السوريين إلى هناك يأتي في إطار عزف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على وتر الصراعات التاريخية والمزمنة التي تحمل طابعاً دينيا وقوميا، مثلما هو الحال بين أرمينيا وأذربيجان في القوقاز، والآن بين الهند وباكستان.